الاسم: mabrouk saadi
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,ديانات,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

- مولده ونشأته:
ولد مالك بن نبي سنة 1905 بمدينة قسنطينة , لأبوين بسيطين حيث كان والده موظفا بسيطا بالإدارة الحكومية في مدينة تبسة كما كانت أمه تعمل خياطة لكي توفر ما يلزم لسد رمق العائلة .
وفي حوالي السادسة من عمره دخل مالك بن نبي المدرسة القرآنية ليحفظ فيها القرآن الكريم , مقابل دفعه مبلغا شهريا، يوفره الأهل بصعوبة , حتى أنه يروى أن أمه في آخر أحد الأشهر رهنت سريرها لتأمين المبلغ المطلوب لأنه لم يحضره .
ظل يتردد على المدرسة القرآنية أربع سنوات يقصدها كل يوم قبل الثامنة صباحا موعد دخول المدرسة الفرنسية التي كان قد دخلها , وهناك التقى بمعلمة تدعى " بويل " فأعجب بها , وبادلته هي الشعور ورعته , إلى أنه لم ينقطع في هذه الفترة عن الثقافة الإسلامية , بل كان دائم التردد على المسجد لحضور الصلاة , وخاصة في فصل الصيف .
ومع بدء الحرب العالمية ( 1914 ) سافر إلى قسنطينة حيث أقام عند جدته , ولكن كثرة الدلال , جعل تلك المرحلة من حياته غير ذات فائدة , مما جعل جدته تستدعي والديه ليأخذاه معهما من جديد إلى مدينة تبسة ، أين أقام بها إلى غاية سنة 1918 حيث أكمل دراسته الإعدادية التي أهلته لدخول المرحلة الثانوية ، وبما أنه نجح في هذه الفترة بتفوق فقد أعطي منحة لإكمال دراسته في قسنطينة , فعاد إليها من جديد وهناك أقام في الفترة الأولى عند عمه محمود , أين لقي التكريم اللازم .
دراسته في قسنطينة كانت في اتجاهين :
1- عند الشيخ عبد المجيد في الصباح في الجامع الكبير حيث يدر س علوم اللغة العربية .
2- دراسته عند الأستاذ مارتن في المدرسة الفرنسية , بعد ذلك وبالضبط في سنة 1920 تقدم لامتحانات الدخول إلى المدرسة الثانوية فنجح , إلا أن دخوله لم يكن سهلا بسبب تقدمه في السن مقارنة مع الصف الذي سيدخله , وبالرغم من هذا فقد كانت هذه المرحلة من حياة بن نبي هي المرحلة الذهبية في تكوينه , إذ تعرف فيها على بعض تلامذة الشيخ ابن باديس , فشعر أنهم وإياه ينتمون إلى تيار فكري واحد .
بعدها وفي السنة الرابعة من دراسته بدأ يفكر في المستقبل , وقاده تفكيره للسفر إلى بعض المدن الفرنسية بحثا عن العمل إلا أنه عاد دون حصول ما كان يتمناه أو يأمله .
وأثناء عودته إلى تبسة حاول أن يعمل ككاتب في المحكمة , ودخلها كمساعد في البداية إلى أن عين رسميا كاتبا في المحاكم , وكان مركز عمله في مدينة " أفلو " سنة 1927 , ومكث فيها سنة يعمل في محكمتها , وفي أفلو كان يطلع على جريدة الشهاب التي يصدرها عبد الحميد بن باديس - رحمه لله - .
في سنة 1928 عاد إلى قسنطينة , وتعرف لأول مرة على الشيخ عبد الحميد بن باديس , ومنها انتقل إلى تبسة حيث قضى عطلته , وبعد العطلة تم تحويله إلى محكمة شلغوم العيد ، إلا أنه لم يناسبه الجو بها ولم يعجبه فاستقال مالك من وظيفته .
عودة أخرى قادت مالكا إلى تبسة ليصبح شريكا في مطحنة مع صهره ورجل ثالث ، لكنهم لم ينجحوا بسبب أزمة اقتصادية وقعت سنة 1929 م ، باعوا على إثرها المطحنة ، فاقترح عليه والداه بعدها أن يسافر إلى باريس ليكمل دراسته أسوة ببعض من سافر من الجزائريين ، والتحقوا بمدرسة اللغات الشرقية ، تمهيدا لدخول كلية الحقوق وتعهد والداه بتأمين ما يحتاجه من مال لإتمام دراسته .
سافر إلى فرنسا سنة 1930م ، وبعد وصوله قام بتسجيل اسمه لامتحانات القبول بمعهد الدراسات الشرقية ، وفي باريس تعرف على الوحدة المسيحية للشبان الباريسيين التي تدار وتنظم شؤونها طبقا لضرورات الشباب الذي يدرس أو يعمل بعدا عن أهله ، ولم يكن انضمام مالك إليها حدث عادي .
لم يوفق رحمه الله بدخول معهد الدراسات الشرقية لأنه كما يقول مالك: لا يخضع لمقياس علمي وإنما لمقياس سياسي ، وبالتالي فإنه من غير الممكن قبول طالب مسلم جزائري ، لذلك اختار مالك وجهة أخرى فدخل معهد اللاسلكي لد
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد.– صلى الله عليه وسلم – أما بعد:
فمن المظاهر التي تتكرر اهتمام عدد من الناس بها في شهر فبراير من العام الإفرنجي ما يسمى " عيد الحب " هذا العيد في الواقع أنه دخيل على المجتمعات الإسلامية ولأجل ذلك كان من المهم أن يعرف الشباب والفتيات وعموم الناس من أهل الإسلام حقيقة هذا العيد لنتبين جميعاً هل إلى أهل الإسلام علاقة بهذا العيد من قريب أو بعيد ؟ وهل مشاركة من يشارك بالاحتفال به عن عقيدة أم عن فراغ وجهل أو ماذا ؟ وهل تأثر من تأثر به ناشئ عن أزمة حب يعيشونها أم أنها أزمة في رصيدهم الفكري والثقافي أم ما هي حقيقة الأمر ؟
وكان من المهم جداً أن يدرك المحتفلين بهذا العيد " الحبي " إن صح التعبير أن يدرك حقيقة هذا العيد ، كيف بدأ ؟ ما هي قصته ؟ ما صلة الذئاب به ؟
أيضاً ما هي نظرة الكنيسة النصرانية بهذا العيد ؟ ومسائل أخرى ستطرح في هذه البحث المتوضع ، وسنبدأ في عدة محاور وهي :
أولاً : ما جبلت عليه النفوس لمحبتها المواسم الأفراح . فإن النفوس مجبولة لمحبة المناسبات الفرح والسرور الخاصة والعامة وقد جبلت على التعلق بها وهذا في الواقع لا غضاضة فيه في حد ذاته ما دام في إطاره الشرعي بل إن الشريعة مرغبة في إشاعة الفرح والحرص على إدخاله على النفوس ، ومرغبة أيضاً في جبر خواطر النفوس الكسيرة والعمل على رفع أسباب الشقاء والتعاسة ، وجاء الوعد بالثواب الجزيل على هذه الأعمال والإنسان في نفسه ينبغي أن يكون طلق المحيى لطيفاً رحيماً بمعنى أن يلقى الناس ببشاشة ولطف وانبساط وقد كان من جملة المناسبات التي تتعلق بها النفوس العيد .. لماذا ؟
لأن الناس يجدون فيه من الإجتماع والراحة واللذة والسرور ما هو معلوم فيتحصل لهم بذلك من المقاصد الدينية والدنيوية شيئاً كثير ولهذا فإن العيد معظم لدى عموم الناس على اختلاف مللهم لتعلق تلك الأغراض به وللوفاء بهذا الغرض جاءت شريعة الإسلام السمحة بمشروعية عيدي الفطر والأضحى وشرع الله فيهما من التوسع واظهار والسرور ما تحتاجه النفوس خاصة أنهما عيدان مشروعان مباركان يحبهم الله جل وعلى ومما يدل على هذا ما روته أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنه – قالت : دخل علي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث " وهو يوم من أيام المقتلة التي بين الأوس والخزرج فكان لهم فيه أقوال وأشعار فكانت هاتان الجاريتان تغنيان بهذا الغناء فاضطجع النبي – صلى الله عليه وسلم – على الفراش وحول وجه عن هاتين الجاريتين ، تقول عائشة : فدخل أبو بكر و وانتهرني وقال : مزمارة الشيطان عند النبي – صلى الله عليه وسلم - ، فأقبل عليه الصلاة والسلام على أبي بكر وقال : دعهما " رواه البخاري ومسلم .
وجاء في رواية أن -النبي صلى الله عليه وسلم- قال" يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا"
وجاء في رواية في المسند أن عائشة – رضي الله عنها قالت : قال رسول – صلى الله عليه وسلم – يومئذ " لتعلم يهود أن في ديننا فسحة ، وإني أرسلت بالحنيفية السمحة
إذ دين الإسلام فيه ما يدعوا إلى الفرح ، ليس دين انغلاق أو دين شدة وغلظة أو يمنع من الإنبساط والبشاشة ، من فهم هذا المفهوم فإنه لم يفهم حقيقة الإسلام ، في دين الإسلام من الفرح والسرور ما لا يعيه إلا أهل العلم بكتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم - .
أيضاً شرع الله للناس عيداً إسبوعياً وذلك يوم الجمعة ، فقد ضل عن هذا اليوم اليهود والنصارى واختاروا بدله " السبت والأحد " وصاروا تبع لمسلمين وجعل الله للجمعة من الخصائص والفضائل ما هو معلوم لهذا كان من هدى النبي – صلى الله عليه وسلم – تعظيم يوم الجمعة وتشريفة وهذا كله من رحمة الله تعالى بهذه الأمة المحمدية وتكميل دينها لها ، ومن نافلة القول هنا أيها الأخوة الكرام لا بد أن يتأكد المسلم أن أكمل الهدي وأفضل الهدي وأفضل الشرع هو ما جاء به خاتم الأنبياء والرسل محمد – صلى الله عليه وسلم – قال الله تعالى{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} (3) سورة المائدة
ثانياً : أعياد الكفار كثيرة وغريبة ومبتدعة :
نعم هكذا إذا تأملنا فيما عند الأمم الأخرى من الأعياد نجد إن عندهم من الأعياد الشيء الكثير ، فلكل مناسبة قومية عيد .. ولكل فصل من فصول العام عيد .. للأم عيد .. للعمال عيد .. للزراعات عيد .. للزهور عيد .. وهكذا ، حتى يوشك ألا يكون شهر إلا وفيه عيد خاص ، وأدخلوا فيها من الإعتقادات والأعمال المنكرة الشيء الكثير ، وكل هذا من ابتداعاتهم ووضعهم وصنع أنفسهم قال الله تعالى { وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} (27) سورة الحديد
ولهذا فإن مواعيد هذه الأعياد تغيرت على مر السنين بحسب الأهواء السياسة والإجتماعية وغير ذلك.
ويقترن بهذه الأعياد من الطقوس والعادات وأنواع اللهو ما يطول سرده وهذا تذكرهُ عنهم الكتب المتخصصة بالتفصيل .
ومن غرائب الأعياد في العالم أعياد الوثنين وأهل الكتاب من اليهود والنصارى التي تنسب إلى آلهتهم وأحبارهم ورهبانهم المزعومة كعيد القديس : براث لميوا، وعيد القديس : ميكائيل ، وعيد القديس : آندروس ، وعيد القديس : فالنتاين وهكذا .
وهذه الأعياد يصاحبها مظاهر عديدة كتزيين البيوت ، وإيقاد الشموع ، والذهاب للكنيسة ، وصناعة الحلوة الخاصة ، والأغاني المخصصة للعيد بترانيم محددة وصناعة الأكاليل المضائة إلى غير ذلك من منكرات الأفعال .
ومن عادة الأمم الأخرى من غير المسلمين أيضاً :
أنهم يقيمون عيداً سنوياً لكل شخص يتوافق مع يوم مولده ويسمونه عيد " الميلاد " ويدعون الأصدقاء ، ويصنع الطعام الخاص وتضاء شموع بعدد سني الشخص المحتفل به إلى آخر من هنالك ، وهذا قلدهم فيه عدد من المسلمين و للأسف الشديد .
ولهذا ينبغي أن يعلم أن جميع ما لدى الأمم الأخرى من تلك الأعياد بدعة وضلالة فوق ما عندهم من الكفر بالله تعالى قال تعالى : {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (85) سورة آل عمران
وإلى أهمية هذه المسألة وضرورة العناية بها ، اعني ما تسرب للمسلمين من أعياد الكفار ومناسباتهم التي ينسبونها إلى دينهم فقد كانت عناية الشرع بهذا الأمر بليغة ومؤكدة ، فإن الله وصف عبادة المؤمنين بمجانبة الكفار في أعيادهم وذلك قوله تعالى {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} (72) سورة الفرقان
ذكر غير واحد من السلف منهم ابن سيرين ومجاهد والربيع بن انس وعكرمة أن المقصود بالزور أعياد المشركين.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: وهكذا سمى الله تعالى أعياد الكفار بالزور , ونهى عباد الرحمن عن حضورها وشهودها , فإذا كان حضور أعيادهم ومشاهدتها لا تنبغي فكيف بمشاركتهم فيها والموافقة عليها. اهـ
وقد روى البيهقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – أنه قال " من بنى ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم مهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة ".
والله قد شرع لعباده المؤمنين من الأعياد ما يستغنون به عن تقليد غيرهم كما تقدم وقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن أنس – رضي الله عنه – قال : قدم النبي – صلى الله عليه وسلم – المدينة ولهم يومان يلعبون بهما فقال : قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهمت يوم الفطر والأضحى " .
يقول الحافظ ابن حجر ، أستنبط من هذا الحديث كره الفرح في أعياد المشركين والتشابه بهم .
ثم أيها الأخوة والأخوات نتكلم عن هذا المحور وهو " عيد الحب " .
ثالثاً : عيد الحب " فالنتاين " قصته وحقيقته :
وهذا العيد الذي يسمى عيد " الحب " كما يسميه بعض المسلمين والكفار و اسمه الأصلي " عيد القديس فالنتاين " وحدده النصارى في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير من العام الإفرنجي لعقيدة محددة ذكرت في تاريخ أعيادهم وأشير إليها بعد قليل بإذن الله تعالى :
ونحن ما كان لنا أن نتوقف ونتكلم عن هذا العيد لولا أن عدد من المسلمين والمسلمات خاصة من الشباب والفتيات قد تأثروا به .
فوجب أن يعرفوا حقيقة هذا العيد وأن يدرك أن هذا العيد الذي يسمى عيد الحب عيد ديني له ارتباط وثيق بعقيدة النصارى وبوثنية الرومان والنصارى متخبطون في نسبته وفي بدايته هل هو من إرثهم أم أنه من إرث الرومان الذين كان لهم من الاله ما يشتهون فالرومان قد جعلوا بزعمهم للحب إله … وللنور إله … وللظلام إله … وللنبات إله … و للمطر إله … وللبحار إله … وللنهار إله …. وهكذا .
أما النصارى : فإنهم يروون في سبب ابتداعهم لهذا العيد " عيد الحب " الذي جعلوه محدداً بيوم الرابع عشر من فبراير من كل عام يروون عدداً من الأساطير وقد ذكرت هذه عنهم عدداً من المراجع الأجنبية مثل : دائرة المعارف الكاثوليكية أو دائرة المعارف معارف كولمبيا وأيضاً ذكره أحد المؤلفين في كتابه الأعياد الأمريكية : لجورج وقصة " فالنتاين " لمؤلفه : بارت وقصص الأعياد العالمية لهنفري، وقد ذكرت هذه المراجع وترجمة عنها كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة أم القرى في الكتاب الذي أصدرته حول حقيقة عيد الحب .
وأذكر ما ذكره النصارى من أساطير حول هذا العيد :
(أ) يقول منذ 1700 سنة عندما كانت الوثنية هي السائدة عند الرومان قام أحد قدسيهم وهو المدعو " فالنتاين " بالتحول من الوثنية إلى النصرانية فما كانت من دولة الرومان إلا أن أعدمته ولما دار الزمان واعتنق الرومان النصرانية جعلوا يوم أعدم " فالنتاين " مناسبة للإحتفال وبذلك تخليداً لذكره وندماً على قتله .
(ب) قالوا إن يوم 14 فبراير يوم مقدس لأحدى الآلهات المزعومة عندهم والتي يعتقد فيها الرومان وهي الآله المدعوه : يونو ، ويقولون أنها ملكة الآله الرومانية وختصوها عندهم بالنساء والزواج قالوا فناسب إن يكون يوم إحتفال يتعلق بالزواج والحب .
(ت) كان عند الرومان إحدى الآلهات المقدسات تدعى : ليسيوس : وهي يالى العجب : ذئبه وقد قدسوها ، لماذا يقدسون هذه الحيوانه " الذئبه " يقولون إن ليسيوس ارضعت مؤسسي مدينة روما في طفولتهما ، ولهذا جعلوا هذا التاريخ عيد يحتفلون به ، وحددوا مكان للإحتفال وهو معبد " الحب " وسموه بهذا الإسم لأن الذئبه ليسيوس رحمة هذين الطفلين واحبتهما .
(ث) يقولون إن الإمبراطور الروماني " كلوديوس " وجد صعوبة في تجنيد جميع رجال روما للحرب ، فلما بحث في سبب عدم مطاوعة الناس له لفي التجنيد تبين له عدم رغبتهم في ذلك هو إن الرجال المتزوجين كانوا يكرهون إن يتركوا أهليهم ويخرجوا معه فما كان منه حينئذ إلا إن منع الزواج وضيقه فجاء القس " فالنتاين " ليخالف أمر الإمبراطور فكان يزوج الناس في الكنيسة سراً فاعتقله الإمبراطور فقتله في الرابع عشر من فبراير م 269 هكذا قالوا في أساطيرهم ، وبعد إن مضت هذه السنين الكثيرة نأتي إلى زماننا اليوم حيث تراجعت الكنيسة عن ربط عيد الحب باسطورة الذئبة " ليسيوس " وجعلت العيد مرتبطأً بذكرى القديس " فالنتاين " ولتأثر النصارى بهذا العيد فإنهم قد نحتوا يمثلون هذا القديس" فالنتاين" ونصبوا هذه التماثيل في أنحاء متفرقة من دول أوربا ، لكن الكنيسة أيضاً تراجعت مرة أخرى عن عيد " فالنتاين " وتركت الإحتفال به رسمياً عام 1969م .
سؤال : لماذا ت
الموقف الرسمي العربي من إعدام صدام ومحاولة استغفال الشعوب
ربما قد لا يشك عاقل في أن إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين قد تم من طرف حكام العرب والمسلمين قبل أن تقوم بذلك أمريكا وإيران ، إما بسكوتهم من اليوم الذي بدأت في مهزلة المحاكمة ، أو بالتواطؤ المباشر للبعض ، لأن اعتقادي الجازم أن أمريكا في مثل هذه الحالات لا يمكنها أن تتخذ ولو قرارا واحدا يتعلق بمنطقة ما يسمونه بالشرق الأوسط تحديدا حتى تكون لها ضمانات من طرف هؤلاء تطمئنها من عدم حدوث أي شيء من شأنه أن يعكر عليها سياستها بالمنطقة ، نعم قد يُسمح لبعض المسيرات المنددة ، و إقامة بيوت عزاء هنا وهناك ، أو حتى لجوء بعض الحكومات " الديموكتاتورية " إلى إقامة نصب تذكاري " للزعيم الراحل " ، و تخصيص خطبة الجمعة عبر مساجد الوطن كلها للإشادة بخصال الشهيد وصبره وثباته ، وإقامة صلاة الغائب على روحه الطاهرة والزكية ، لا لأن حكامها رفضوا ويرفضون حقيقةً إعدامه ، أو لأنه زعيم وشهيد كما جاء على ألسنة أبواقهم من على المنابر التي غُيّب دورها الحقيقي ، و إنما للعب واللعب فقط على عقول الشعوب واستغفالها وتخديرها حتى لا تفهم اللعبة ، ولو كان هؤلاء العملاء والمستبدون صادقون في تنديدهم و استنكارهم لماذا لم يتجرأ ولا أحد منهم على قطع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية ؟ بل لماذا لا يزالون يسكتون كل صوت صادع بالحق كاشف لزيفهم وعمالتهم بشتى الأساليب ولو أدى ذلك إلى قتله .. حفاظا على مصالحهم ومصالح أربابهم وعلى رأسهم أمريكا التي تريد فرض هيمنتها وسياستها على المنطقة لمسخ هوية شعوبها ونهب ثرواتها بأي وسيلة كـانت تحت غطاء نشر الديمقراطية ومكافحة الإرهاب و الت









